
د. حنين البوسطة — استشارية الجراحة العامة وجراحة الغدد الصماء والمناظير
د. حنين البوسطة – استشارية الجراحة العامة وجراحة الغدد الصماء والمناظير في البحرين
إذا كنت تبحث عن تقييم وعلاج الفتق في البحرين، فإن د. حنين البوسطة تقدم تقييمًا دقيقًا لحالات الفتق، مع شرح واضح للحالة وتحديد ما إذا كانت تحتاج متابعة أو تدخلًا جراحيًا حسب الأعراض والفحص.
الفتق هو بروز جزء من محتويات البطن عبر نقطة ضعف في جدار العضلات. هناك عدة أنواع شائعة، أبرزها: الفتق الإربي (Inguinal hernia) الذي يظهر في منطقة أسفل البطن أو أعلى الفخذ، وهو الأكثر شيوعًا عند الرجال؛ الفتق السري (Umbilical hernia) حول السرة وقد يظهر عند البالغين بعد الحمل أو زيادة الوزن؛ الفتق الجراحي (Incisional hernia) في منطقة جرح عملية سابقة؛ وفتق الحجاب الحاجز (Hiatus hernia) المرتبط بأعراض الحموضة والارتجاع.
يُفكَّر في الجراحة عادة عند وجود ألم أو انزعاج مستمر، أو زيادة واضحة في حجم الفتق، أو صعوبة في إعادته إلى الداخل. تجنّب التدخل المتأخر مهم لتقليل خطر الانحباس (Incarceration) أو الاختناق (Strangulation)، وهي حالات تستدعي تدخلًا جراحيًا عاجلًا. القرار الجراحي يُتخذ بعد فحص دقيق وشرح الخيارات المتاحة، سواء بالجراحة المفتوحة أو بالمنظار حسب نوع الفتق وحالة المريض.
لا، ليست كل حالات الفتق متشابهة. بعض الحالات يمكن متابعتها دون تدخل جراحي، بينما تحتاج حالات أخرى إلى عملية حسب نوع الفتق وحجمه والأعراض المصاحبة. القرار دائمًا يعتمد على التقييم الدقيق من الجراح المختص الذي يوضح الخيارات بشكل مطمئن وواضح.
لمساعدتك بشكل أفضل، اختر الموضوع الأقرب لاستفسارك، وسنوجّهك إلى الصفحة المناسبة وخيارات التواصل المناسبة.
يرجى عدم إدخال تفاصيل طبية حساسة في هذا النموذج. سنستخدم بياناتك فقط للتواصل بخصوص طلبك.
انتفاخ مستمر أو متزايد، ألم عند الجهد أو السعال، أو ألم مفاجئ شديد في موضع الفتق يستدعي تقييمًا سريعًا.
كثير من حالات الفتق تحتاج تدخلًا جراحيًا لتجنب المضاعفات، لكن نوع وتوقيت العملية يعتمد على حجم الفتق والأعراض وحالة المريض.
يتم الفحص السريري لموضع الفتق، ومراجعة الأشعة إن وجدت، ثم شرح الخيارات الجراحية المناسبة بشكل واضح ومطمئن.
تمت مراجعة هذه الصفحة طبيًا بواسطة د. حنين البوسطة، استشارية الجراحة العامة وجراحة الغدد الصماء والمناظير. ويتم تحديث المحتوى بشكل دوري ليتوافق مع أحدث المراجع الطبية والإرشادات العالمية.